أكد الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي ورئيس كتلتها النيابية الدكتور عبد اللطيف الشيخ أن البحرين شهدت تحولاً كبيراً وملموس في جميع المجالات سياسية واقتصادية واجتماعية منذ العام 2001 وهو العام الذي تم فيه الاستفتاء والتصديق على الميثاق.
وأضاف أن البحرين على اثر هذا المشروع الاصلاحى الكبير بدأت حقبة جديدة خاصة وأن نسبة الذين قالوا نعم للميثاق بلغت نسبتهم 98,4 وهذا يدلل على مدى التفاف الشعب ودعمه لهذا المشروع الإصلاحي .
وأكد الشيخ أن الميثاق الوطني احدث طفرة كبيرة وتحولاً ملموساً في العملية السياسية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير ومجال حقوق الإنسان كل ذلك ساهم بشكل كبير في وضع البحرين في مصاف الدولة الديمقراطية والمتقدمة في العالم و كان لهذا أثره البالغ في جميع المجالات، وقد ساهم الميثاق بشكل فعال في تحقيق الأمن الاستقرار الذي هيئ الأجواء لإحداث طفرة اقتصادية واستثمارية .
وطالب الشيخ بالحفاظ على ما حققه الميثاق من مكتسبات للشعب البحريني والتطلع إلى المزيد من هذه المكتسبات حيث أن الطموحات كثيرة في مجال الحريات وحقوق الإنسان إضافة إلى رفع المستوى المعيشي للمواطن وتوفير احتياجاته من سكن وتعليم وخدمة صحية جيدة ورواتب تتناسب وارتفاع الأسعار.
ولفت الشيخ إلى أن الميثاق نتج عنه مؤسسات كثيرة يأتي في مقدمتها مجلس النواب والمجالس البلدية حيث أعطت الفرصة للمواطن في المشاركة في احتيار من يمثلوه في دائرة صنع القرار، كما كان من ثماره إطلاق حرية تأسيس الجمعيات السياسية والتي كانت جمعية المنبر الوطني الإسلامي في مقدمة هذه الجمعيات
وقد استطاعت الجمعية في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك الإنطلاق في الشارع والتفاعل معه بشكل جعلها منتشرة في جميع أنحاء البحرين وتتمتع بقاعدة شعبية عريضة ، ولها مقرين أحدهما في المحرق والآخر في الرفاع ، واستطاعت بفضل الله وبدعم الناخبين أن تصل إلى البرلمان في الفصلين التشريعين وتشكل كتلة نيابية من أكبر كتلة المجلس والتي من خلالها حققت الكثير من الإنجازات بالتنسيق مع الكتلة الأخرى والتي كان آخرها قانون الطفل وسبقه قان المسنين ومكافحة التدخين وزيادة 3% للمتقاعدين سنوياً ، وقانون الكشف عن الذمة المالية الذي يقبع في الشورى حالياً، والهيئة العليا لحقوق الإنسان وغيرها من المشاريع الأخرى التي لايتسع المجال لحصرها ، كما تشكل للجمعية كتلة بلدية لها أعمال الملموس في الدوائر التي يمثلها أعضائها .
وأضاف الشيخ أن الجمعية والكتلة تتفاعل مع الشارع في جميع قضاياه ولعل آخرها المشاركة في مسيرة البنزين، وهي موجودة بين المواطنين للمساهمة في حل مشكلاتهم المختلفة .