الشيخ: كتلة المنبر لم تلتق السفير البريطاني نهائياً

نفى الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي ورئيس كتلتها النيابية الدكتور عبد اللطيف الشيخ  ما ورد في بيان السفارة البريطانية بخصوص أن نواب من الكتلة عادة ما يلتقون بالسفير البريطاني وبالسفارة البريطانية بمملكة البحرين، مؤكداً أنه وجميع أعضاء الكتلة بل وأعضاء الجمعية لم يلتقوا السفير البريطاني ولو  لمرة واحدة وأن ما ذكر في بيان السفارة لا أساس له من الصحة على الإطلاق.
وقال الشيخ : المنبر منفتحة على الجميع ولاتجد غضاضة في التواصل و لقاء الآخرين طالما أن اللقاء يتفق مع الدستور والقانون ولايخالف قواعد اللعبة السياسية وطالما أن أجندة اللقاء تلتزم بالمواثيق الدولية ولاتتطرق إلى القضايا المحلية بما يمثل خرقاً للقانون الدولي والقوانين المحلية وذلك إذا ما كان طرف اللقاء الآخر أجنبي ولاينتمي للبحرين  .
وأضاف الشيخ : نحن نعمل في العلن ووفق منظومة العمل السياسي البحريني ولذا لابد من الالتزام بقوانين هذه المنظومة،كما انه لايوجد لدينا ما نخفيه ولو كان هناك لقاء أو حتى اتصال بيننا وبين السفير البريطاني لكنا نحن أول من أعلن عن تفاصيل هذا اللقاء  وكان لابد من إخبار المسئولين بوزارة الخارجية بهذا اللقاء خاصة وأن الطرف الآخر دبلوماسي .
وأبدى الشيخ استغرابه من أن يرد ببيان السفارة إشارة توحي بأن هناك لقاءات تعقد بين نواب المنبر والسفير وذلك بعد يوم واحد من نشر بيان المنبر الذي استنكر فيه التعرض للشئون المحلية في لقاء السفير بإحدى الجمعيات السياسية ، متسائلاً ماذا يقصد السفير من نشر هذا الكلام غير الصحيح على الإطلاق  وماذا يهدف من ورائه ؟.
وطالب الشيخ السفير البريطاني  إذا ما كان نشر عن لقاءات بين نواب المنبر وبينه صحيح أن يعلن عن هذه اللقاءات وتواريخها وأسماء الأعضاء الذين ألتقوا به ، وما هي الموضوعات التي تمت مناقشتها، أم إذا  ما كان مانشر غير صحيح فعليه تكذيبه لأنه يحمل في طياته همز ولمز لانقبله.  
وشدد الشيخ على أن لقاءات الأجانب سواء سفراء أو ممثلين لدول هي وظيفة وزارة الخارجية وإذا ما كانت هناك لقاءات من جانبنا أو من جانب غيرنا فلابد أن تكون هذه اللقاءات برعاية رسمية من جانب وزارة الخارجية والدولة من أجل الإطلاع على ما يدور في اللقاء وهذا ما تتطلبه الشفافية وذلك حتى لاتحدث بلبلة في المجتمع ويساء فهم هذه اللقاءات بما لاينبغي .
وأكد الشيخ في نهاية تصريحه على أن التطرق إلى الشئون المحلية في لقاءات الأجانب مع طرف بحريني هو أمر مرفوض شكلاً ومضمونا وهو خط أحمر لايجوز تجاوزه أو الاقتراب منه وعلى الجميع أن يعي خطورة ذلك على أمن واستقرار المجتمع